الدليل الشامل حول تطعيم الفطريات للقطط – أهم 3 طرق لعلاج فطريات القطط


الفطريات الجلدية عند القطط، أو كما تعرف بالسعفة، هي عبارة عن إصابة جلدية تصيب القطط مصاحبة إلى بض الأعراض مثل تساقط الشعر في بعض الأمان بالجسم، التهاب الجلد، الشعور بالحكة وتهيج شديد في الجلد. ومن المعروف أنها إصابة شديدة العدوى، كما أنها تصيب القطط الصغيرة عادة وذلك بسبب ضعف جهازهم المناعي. ولذلك فقد تتساءل هل يوجد تطعيم الفطريات للقطط؟ وما مدى فاعلية التطعيم؟ وما هي الإجراءات التي يمكنك اتخاذها عند إصابة قطتك؟ سنجيبك على جميع أسئلتك في مقالنا اليوم.

هل يوجد تطعيم الفطريات للقطط؟ نعم، يتوفر تطعيم الفطريات للقطط في العديد من العيادات أو المستشفيات الخاصة بالحيوانات الأليفة. ولكن عادة ما لا ينصح بتلقي القطط هذه التطعيمات، ويرجع ذلك إلى كونها غير فعالة. ينصح بعلاج تلك الفطريات التي تسبب تساقط الشعر أوالتهاب الجلد باستشارة من الطبيب البيطري واتباع الإجراءات اللازمة لعدم عودتها.

تابع معنا مقال اليوم للنهاية لتتعرف على أهم المعلومات حول تطعيم الفطريات للقطط.

تطعيم الفطريات للقطط

تطعيم الفطريات للقطط

1. كيفية عمل تطعيم الفطريات للقطط

بعد التطعيم، يتم تدريب الجهاز المناعي للقطة للتعرف على تلك الفطريات عن طريق تنشيط خلايا معينة لقتل العوامل المعدية. عندما تواجه القطة ملحقة من الفطريات في المستقبل، فإنها تولد أجسام مضادة وتنشط الخلايا التي تتعرف على العدوى، مما ينتج استجابة مناعية تؤدي إلى القضاء على الفطريات بشكل ذاتي.

ولكن يجب الذكر أنه في حين أن اللقاحات بشكل عام تمثل أحد أعظم الإنجازات في الطب الوقائي إلا أنه لا يوجد لقاح فعال بنسبة 100%. ولا توفر نفس درجة الحماية لجميع القطط بالضرورة. لهذا السبب، لا يزال من الضروري التقليل من تعرض القطط إلى البيئات التي تنتشر بها العدوى لضمان عدم الإصابة.

2. موعد تطعيم الفطريات للقطط

أولاً، يجب أن يتم تطعيم القطط قبل ظهور أي أعراض، لذلك ينصح بالتطعيم بدءًا من عمر 3 أشهر، ويتم أخذ التطعيم في هيئة حقنة عضلية، ثم يتم أخذ جرعة تعزيزية بفارق أيام لا يقل عن 10-14 يوم.

ولكن من الممكن بالطبع أن يتم إعطاء التطعيم للقطط الأكبر بالعمر ولكنه لن يكون ذو فائدة كبيرة حيث أن القطط التي أصيبت بالفطريات تطور مناعة ذاتية تجاه العدوى بشكل عام.

3. مدى فعالية تطعيم الفطريات للقطط

تطعيم الفطريات للقطط من التطعيمات المثيرة للجدل حقاً، حيث أن في حين أن اللقاح قد يقلل من ظهور الآفات على جلد القطة، إلا أنه لا يمنع العدوى حقاً مما قد يزيد من العدوى. وذلك يرجع إلى أنه يمنع ظهور الأعراض من الأساس أو يجعلها غير ملحوظة مما قد يسبب التعامل مع القطط المصابة دون العلم بأنها مصابة حقاً!

ووفقاً لمركز كورنيل الخاص بصحة القطط، فإن تطعيم الفطريات للقطط ليس فعالاً حقاً ولا ينصح باستخدامه، لذلك من المهم أن تكون على دراية بأهم طرق العلاج والوقاية من الفطريات بدلاً من الاعتماد على التطعيم.

أهم طرق علاج الفطريات في القطط

أهم طرق علاج الفطريات في القطط

على الرغم من أن الفطريات عدوى ذاتية الشفاء في العديد من القطط، وعادة ما يستغرق شفائها من 3-5 أشهر، إلا أن علاج المرض ضروري دائماً لتقليل خطر انتشار العدوى للحيوانات الأليفة الأخرى، والبشر وخاصة الأطفال وكبار السن.

1. العلاج الموضعي

تتوفر العديد من الكريمات التي يمكن تطبيقها على مناطق الجلد المصابة، وقد يكون حلق الشعر في مناطق صغيرة كافياً في حالة إصابة منطقة واحدة أو منطقتين فقط، وإذا تساقط الشعر في المناطق المصابة لن يكون هناك داعي للحلق.

إذا كان المرض أكثر انتشاراً، أو إذا كانت قطتك طويلة الشعر، قد ينصح الطبيب البيطري بقص شعر القطة بالكامل، إلى جانب تحميم قطتك بشامبو طبي مرتين في الأسبوع على الأقل.

ومن المهم أيضاً استخدام المستحضرات التي تم توفيرها أو التوصية بها من قبل الطبيب البيطري فقط! وقد يستمر العلاج الموضعي لمدة عدة أسابيع أو أشهر حسب شدة العدوى وانتشار المرض.

2. العلاج الفموي

في معظم حالات الإصابة، يتطلب العلاج الفعال إعطاء دواء مضاد للفطريات عن طريق الفم. يعتبر الجريزوفولفين أكثر الأدوية المستخدمة على نطاق واسع لهذا الغرض، على الرغم من أن الأدوية الأحدث مثل إيتراكونازول أو لاميزيل يتم استخدامها بشكل أكبر، وغالباً ما تكون أفضل لأن لها آثار جانبية أقل.

تختلف استجابة القطط للعلاج بشكل فردي، لذا يجب الاستمرار في العلاج لمدة لا تقل عن 6 أسابيع، أو حسب تعليمات الطبيب البيطري، لأن في بعض الحالات قد يستمر العلاج لعدة أشهر.

احرص على عدم توقف العلاج إلا إذا قدم الطبيب البيطري هذه التوصية. فقد يؤدي إيقاف العلاج في وقت مبكر جداً إلى تكرار ظهور الفطريات.

قد ينصح الطبيب أيضاً باستخدام بعض مقويات المناعة من الأدوية أو المكملات الغذائية سواء على هيئة أقراص أو دواء للشرب، حيث سيعمل ذلك على مساعدة الجهاز المناعي في محاربة العدوى بجانب علاج الفطريات إما الموضعي أو الفموي والتي يجب أن يتم إعطائها للقطة المصابة إلى ما لا يقل عن 3 أشهر لإعطاء حتى تكون فعالة بشكل كافي لتقوية الجهاز المناعي، أو حسب نصيحة الطبيب البيطري.

3. تنظيف البيئة المحيطة

يحتوي الشعر المصاب على العديد من الجراثيم الفطرية المجهرية التي يمكن أن تتساقط في البيئة المحيطة. يمكن أن تنتقل العدوى للحيوانات الأخرى أو البشر بنفس البيئة، إما عن طريق الاتصال المباشر مع القطة المصابة أو من خلال ملامسة الجراثيم الملوثة المنتشرة في البيئة. لذا سيكون من المهم للغاية أن تحافظ على البيئة المحيطة خالية من الجراثيم قدر الإمكان.

سيكون من المفيد أن يقتصر وجود القطة في الغرف التي يسهل تنظيفها، وقد يساعد قص الشعر مع العلاج الموضعي المضاد للفطريات لمناطق الجلد المصابة في تقليل التلوث البيئي. من المهم أيضاً إزالة شعر الحيوانات الأليفة المصابة من الأرضيات أو الأثاث لأنه قد يكون ملوثاً بالفطريات.

يمكنك قتل الجراثيم الفطرية باستخدام محلول من الكلور المخفف بالماء بمقدار 1:10، فقد يمنع ذلك انتشار الإصابة بين المقيمين في المنزل من الحيوانات الأليفة أو الأطفال، أو حتى عودة العدوى للقطة المصابة.

الأسئلة المرتبطة

هل القطط تطور مناعة تجاه الفطريات بعد الإصابة للمرة الأولى؟

نعم، عادة ما تكون الفطريات شائعة في القطط الصغيرة والتي يكون جهازها المناعي لم يتطور بشكل كامل بعد، مما يعني أنع مع تقدم القطة بالعمر وتطوير جهاز مناعي ناضج خاصة بعد الإصابة للمرة ستكون قطتك قادرة على الشفاء بشكل ذاتي من الفطريات حيث أن الجهاز المناعي سيكون قادراً على مواجهتها بشكل جيد.

هل يمكن منع إصابة القطط بالفطريات عن طريق التطعيم؟

نعم، يمكن استخدام اللقاح كإجراء وقائي (قبل ظهور العلامات) أو علاج باستخدام جرعة مضاعفة من اللقاح (للقطط المصابة بالفعل)، ويتمثل التطعيم في حقنتين عضليتين بفاصل 10-14 يوماً بينهما. ولكن بشكل عام لا يعد اللقاح فعال بنسبة كبيرة لذا لا ينصح باستخدامه عادة.

المصادر